القلق والمخاوف
قلق أو خوف يثقل على الطفل، ويؤثر في نومه أو دراسته أو حياته اليومية.
أستقبل الأطفال والمراهقين وأسرهم في مركز وفاق للاستشارات الأسرية بالرياض، وأساعدهم على فهم ما يمرون به.
أعمل مع الطفل أو المراهق، ومع والديه، حين يظهر شيء من هذا:
قلق أو خوف يثقل على الطفل، ويؤثر في نومه أو دراسته أو حياته اليومية.
نوبات غضب، أو حزن لا يعرف الطفل سببه، أو تغير مفاجئ في سلوكه.
طفل لا يكوّن صداقات بسهولة، أو تتوتر علاقته بأهله وإخوته، خاصة في سن المراهقة.
حين يشعر الوالدان أن طفلهما ليس كعادته، ويحتاجان إلى من يفكر معهما قبل أي خطوة.
«أفضّل أن أكون ابنًا لأمٍّ تعيش كل ما يعيشه الإنسان من صراعات، على أن ترعاني امرأةٌ كلُّ شيء عندها سهل، تعرف كل الإجابات، ولا تعرف الشك.»
دونالد وينيكوت، طبيب أطفال ومحلل نفسي
لا يُطلب من أي أب أو أم أن يكون بلا أخطاء. يكفي أن يحاول، وأن يطلب المساعدة حين يحتاجها.
أنا حصة التركي، أخصائية نفسية مرخصة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. حصلت على بكالوريوس علم النفس الإكلينيكي من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتدربت في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال والمستشفى السعودي الألماني.
ما تعلمته من العمل مع الأطفال وأسرهم أن الصعوبة لا تُفهم بمعزل عن سياق الطفل: علاقاته، ومرحلة نموه، وما يحدث حوله. لذلك أبدأ بفهم الطفل في سياقه قبل أي تشخيص أو خطة.
أعمل تحت إشراف سريري، وهو جزء من الممارسة المهنية السليمة ويضمن مراجعة العمل ومتابعته.
تدريبات اخترتها لأنها تخدم عملي مع الأطفال والمراهقين وأسرهم.
تدريب في العلاج باللعب المتمركز حول الطفل من معهد بلاي سترونق (Play Strong Institute)، لأن الطفل الصغير يعبر عن نفسه باللعب أكثر من الكلام.
تدريب مع د. سو جونسون، مؤسسة هذا العلاج، في فهم التعلق والعلاقات، وهو ما يساعد في العمل على العلاقة بين الطفل ووالديه.
تدريب معتمد من الجمعية السعودية لعلم النفس المهني في مهارات تنظيم المشاعر، وهي مهارات تفيد المراهقين خاصة حين تشتد المشاعر ويصعب التحكم فيها.
يساعد التقييم على فهم احتياجات الطفل قبل أي خطوة.
تدريب رسمي من هوغريفه (Hogrefe) على مقياس (ADOS-2)، وهو من أهم أدوات تقييم التوحد في العالم.
مقاييس معتمدة يعبئها الوالدان والمعلم عن انتباه الطفل ونشاطه وسلوكه في البيت والمدرسة.
مقاييس لقدرات الطفل ومهاراته في حياته اليومية واستجابته الحسية.
مقاييس قصيرة للأطفال والمراهقين تساعد على فهم شدة القلق أو الحزن، ومتابعة التغير خلال العلاج.
٢٠ دقيقة نتعارف فيها، ونتحدث عما يقلق الأسرة.
أتعرف على الطفل، ونتفق على نقطة البداية.
نتفق على ما يناسب الطفل، وعدد الجلسات، وطريقة المتابعة.
بعد تعبئة البيانات وإرسالها عبر واتساب، يتواصل المركز لتحديد الموعد.
اللقاء التعريفي للتعارف فقط، وليس جلسة علاجية ولا تقييمًا.